|
أخبار الصحراء
تجريد ضابطين صحراويين بالقوات المسلحة بالحزام الحدودي من مهامهما
|
|
| اقرأ أيضاً |
تدخل أمني ضد متضامنين مع غزة بطانطان
• تدخلت القوات العمومية منتصف الأسبوع المنصرم بقوة لتفريق متظاهرين من أنصار حزب العدالة والتنمية، قرروا تنظيم وقفة تضامنية مع «غزة» أمام مقرهم بالمدينة، وأفادت مصادر من عين المكان بأن التدخل الأمني أسفر عن إصابة ثلاثة متظاهرين بجروح متفاوتة، |
بلخادم: المغرب يعلق مشاكله الداخلية على شماعة اسمها الجزائر
• أفاد عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بأن الجزائر «لن تلجأ إلى التصعيد ولا التهويل»، في تعاطيها مع المغرب، وأعاب على المغاربة «إصرارهم على تعليق مشاكلهم الداخلية على شماعة اسمها الجزائر». |
|
|
نشر 21/08/2008 - 10:24 تم تجريد ضابطين في القوات المسلحة الملكية برتبة عقيد من مهامهما وإلحاقهما بالمقر العام بالعيون، ويتعلق الأمر بالعقيد باديا الخرشي والعقيد رقيب عالي بلمحجوب، وهما من أصول صحراوية، كانا يقودان وحدة عسكرية رابضة بمواقع بالحزام الأمني باسا الزاك.
بالنسبة إلى باديا الخرشي، فقد أبلغ بقرار التجريد من المهام منذ أسبوعين خلت، بعد أن كان على رأس المغوار الثالث للمسيرة الخضراء بقطاع حوزة، وتم إلحاقه بالمقر العام الخامس بكلميم.
وينحدر الضابطان من أصول صحراوية، وخلف تجريدهما من مهامهما دون باقي الضباط المنحدرين من أصول غير صحراوية موجة من الاستياء وسط الجنود، حسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة، كما طرح هذا الأمر عدة تساؤلات بخصوص استهداف الضابطين الصحراويين دون غيرهما، خاصة وأن حادث التجريد جاء مباشرة بعد زيارة قامت بها عناصر من مفتشية القوات المسلحة الملكية المكتب الخامس، حيث تم رصد نوع من التهاون في العمل من قبل الجنود المرابطين في الحزام الأمني وغياب بعضهم عن الأماكن التي من المفروض أن يتواجدوا بها، مما فتح المجال لانتشار ظاهرة التهريب بمختلف أنواعه التي أصبحت مستفحلة بالمنطقة. وحسب المصادر ذاتها، فإن تجريد هذين الضابطين من مهامهما يعتبر، حسب الأعراف العسكرية، إجراء تأديبيا محضا، مما طرح عددا من التساؤلات وسط الرأي العام بالمنطقة، خاصة في ظل الخروقات التي وقف عندها عناصر المكتب الخامس الذين أنهوا زيارتهم للمنطقة بإنجاز تقرير مفصل حول الأوضاع هناك، حيث تم الوقوف عند عدة تلاعبات في ما يخص منح العطل الاستثنائية للجنود، التي صارت تمنح وفق إتاوة يدفعها الراغبون في الاستفادة للتفرغ للقيام بأعمال أخرى، مما نجم عنه إفراغ المواقع العسكرية، وفتح المجال على مصراعيه لنشاط مافـيا تهريب السلع والبشر على حد سواء. وحسب المصادر، فإن عناصر مفتشية القوات المسلحة الملكية وقفت كذلك عند جملة من الممارسات التي تفشت في هذه المنطقة العسكرية، ومن بينها تعاطي مسؤولين عسكريين لأنشطة تجارية مختلفة، من بينها الاتجار في الإبل والماشية والمواد الغذائية. وتضيف المصادر أنه أمام الفراغ الذي يعاني منه الجنود كنتيجة لاتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو، انصرفوا إلى القيام بأنشطة موازية تضمن لهم دخلا إضافيا إلى جانب الراتب الذي يتوصلون به عند نهاية كل شهر من قبل إدارة القوات المسلحة الملكية، ونجم عن هذا الوضع إخلاء عدد من الجنود لمواقعهم العسكرية، مما سهل مأمورية مافيات تهريب السلع والبشر الذين أصبحوا ينشطون بكل حرية على طول الحزام الأمني. وكان أفراد المكتب الخامس قد فتحوا تحقيقا حول ظروف وملابسات اغتناء ضباط مسؤولين على وحدات عسكرية في وقت وجيز.
تعليقات أضف تعليقاً
|
|
لعيايدة: لم أكن معتقلا في المغرب وتعرضت إلى المساومة في قضية الصحراء
عبد الحق لعيايدة هو مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر في بداية التسعينيات من القرن الماضي، في سياق رد الفعل على تدخل المؤسسة العسكرية في إلغاء الانتخابات التشريعية التي أعطت الجبهة الإسلامية فوزا كاسحا. ترأس لعيايدة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بعد مقتل رئيسها الأول محمد علال الملقب بـ«موح ليفيي»، في سنة 1992 في اشتباكات مع قوات الأمن الجزائري.
|
|