أخبار الصحراء، أول جريدة الكترونية بالصحراء

  الموقع الأنترنت آخر تحديث للموقع: 06/01/2009 - 15:26 10 last posted articles Démarrer اتصل بنا
تدخل أمني ضد متضامنين مع غزة بطانطان    موقع القسام والملتقى القسامي يتعرضان لهجمة صهيونية شرسة    مغاربة يتبرأون من الجنسية المغربية    فيلم إسرائيلي يعرض بالمغرب: ضرب المقـاومة وتبجـيل المحتل    المغرب - اسرائيل: علاقة ود عبر التاريخ    المطالبة باعتقال وزير الدفاع الإسرائيلي بعد زيارته المرتقبة للمغرب    القاعدة الأمريكية بطانطان بين تأكيد التقارير الأجنبية وصمت الدولة    ياسين المنصوري سحب الدعوة القضائية ضد البوليساريو    حين فكر الملك الحسن الثاني التخلي عن العرش - الجزء الثاني    حين فكر الملك الحسن الثاني التخلي عن العرش - الجزء الأول    وفاة طالب في تظاهرة بمراكش ومواجهات مع الشرطة بعدد من المدن    حرب غزة تندلع على الانترنت وفريق جهنم المغربي يدمر مواقع اسرائيلية    اعتقالات في مراكش ومنع مشجعين رياضيين من حمل ما يشير لغزة في ملعب الدار البيضاء    اعتقال شاب موريتاني حاول اقتحام السفارة الاسرائيلية بنواكشوط    رجل أمريكي يحمل للمرة الثانية    
   أخبار الصحراء
   تقارير
   الرأي
   مجتمع
   كلام في الممنوع
   المسكوت عنه
   خارج الحدود
   منوعات
   ثقافة جنسية
   بانوراما
LunMarMerJeuVenSamDim
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31


هل تتوقع نجاح مشروع الحكم الذاتي بالصحراء؟

نعم
لا
بدون تعليق






شهداء حرب الصحراء حوالي الـ30 ألفا وعائلاتهم تطالب الملك بنصب تذكاري
قيـّم المقال: صوت: (0 صوت) نسخة سهلة الطبع أرسل هذا الموضوع لصديق أضف تعليقاً
نشر 08/10/2008 - 13:04
يوجد فوق مكتب الملك محمد السادس ملف يضم ملتمسات أسر 30 ألفا من شهداء حرب الصحراء يطالبون بـ«تشييد نصب تذكاري» خاص بالجنود الذين سقطوا في الحرب التي امتدت من 1975 إلى 1991 ضد جبهة البوليساريو المدعومة من قبل الجيش الجزائري.

بعد مرور 17 سنة على توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، حيث يقدر ضابط سابق في القوات المسلحة الملكية أن تكون هذه الحرب، التي اندلعت أولى مواجهاتها قرب مدينة السمارة سنة 1975 قبل أن تتوقف سنة 1991، قد خلفت ما بين 15 و20 ألف شهيد في صفوف القوات المسلحة الملكية، في حين يرجح إبراهيم الحجام، رئيس «الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية»، أن يصل رقم الذين قتلوا أثناء المواجهات مع جبهة البوليساريو مسنودة بالجيش الجزائري إلى 30 ألف عسكري مغربي. كما يقدر عدد المفقودين بأكثر من 700 مفقود ضمنهم 300 عسكري.
وإلى جانب عناصر الجيش الملكي الذين سقطوا أثناء المواجهات المسلحة، هناك من توفوا تحت التعذيب أو رميا بالرصاص بعد رفضهم الاستجابة لمطالب ضباط الجيش الجزائري أو قادة البوليساريو. وفي هذا الإطار يؤكد علي نجاب – رئيس الجمعية المغربية لأسرى حرب الوحدة الترابية، أنه قام صحبة زملائه المعتقلين بتندوف بدفن 46 مغربيا رمت عناصر البوليساريو جثثهم بعد تصفيتهم أو وفاتهم جراء آثار التعذيب. وقال إن المقبرة تقع على بعد 3 كيلومترات من مقر محمد عبد العزيز، رئيس البوليساريو، بمركز يسمى حمدي بالشيخ أو المركز الأحمر، بحكم أن الأسرى المغاربة بنوه بالطوب الأحمر، كما سجل حالة اختفاء 120 أسيرا ما بين مدني وعسكري.
وكانت البوليساريو تحتفظ بـ2400 أسير مغربي بشكل يتنافى مع القانون الدولي، قبل أن تطلق سراحهم على دفعات على مدى 21 سنة كانت آخرها قبل 3 سنوات، إثر الوساطة التي قام بها المرشح الحالي للرئاسة الأمريكية جون ماكين.
ولأول مرة التمست «الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية» في رسالة مفتوحة من الملك محمد السادس إعطاء أوامره «لتخليد اليوم الوطني للشهيد والمفقود، وتشييد نصب تذكاري بعاصمة المملكة احتفاء بكل الذين ضحوا من أجل هذا البلد العزيز لتكريس ثقافة التقدير والاعتراف»، وأضافت الرسالة: «نتوجه إلى السدة العالية بالله، راجين منكم وضع حد لهذا الإقصاء الممنهج الذي طال هذه الأسر بإصدار أوامركم السامية لتبديد كل الصعاب التي يلقونها، ولتمكينهم من كل حقوقهم المشروعة».
ويشرح ابراهيم الحجام أن جمعيته قد اضطرت إلى مراسلة ملك البلاد بهذا الشكل بعد يأسها من تنفيذ الوعود التي أعطيت لها فيما قبل من طرف مختلف المسؤولين المعنيين. وذكرت الرسالة «أنه في الوقت الذي مازالت فيه جروح أسر هذه الشريحة (أسر الشهداء والمفقودين والأسرى) لم تندمل بعد، نجد أن الجلادين من صناع أوهام البوليساريو سابقا من العائدين إلى أرض الوطن قد استفادوا من امتيازات لا حصر لها.
إن هذه المفارقة، صاحب الجلالة، تبقى جارحة بالنسبة إلى هذه الأسر التي ذاقت طعم العذاب والحرمان، فالراتب الشهري مثلا لأمهاتنا يتراوح بين 400 درهم و1500 درهم ناهيك عن عطالة الأبناء وغياب الرعاية الصحية وغيرها من مظاهر الغبن والتهميش التي أنتجها الوضع الاجتماعي والاقتصادي الهش الذي تعيشه هذه الشريحة من المجتمع المغربي».

المطلوب من الدولة المغربية

- تخليد يوم الشهيد والمفقود وتشييد نصب تذكاري بعاصمة المملكة يليق بالحدث.
- تعويض أسر الشهداء والمفقودين والأسرى وتمكينهم من جميع مستحقاتهم.
- القيام باستقبال بطولي للأسرى المفرج عنهم يليق بالتضحيات الجسام التي قدموها في سبيل هذا الوطن.
- تحمل كامل المسؤولية عن تعويض 601 أسرة التي حرمت من تعويض التأمين.
- الكف عن نهج سياسة التعتيم في التعامل مع هذا الملف.
- المعالجة القانونية لوضعية المفقود في التشريع المغربي.
إنشاء مراكز لإعادة إدماج الأسرى المفرج عنهم.

أنس مزور



تعليقات أضف تعليقاً أضف تعليقاً




لعيايدة: لم أكن معتقلا في المغرب وتعرضت إلى المساومة في قضية الصحراء
عبد الحق لعيايدة هو مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر في بداية التسعينيات من القرن الماضي، في سياق رد الفعل على تدخل المؤسسة العسكرية في إلغاء الانتخابات التشريعية التي أعطت الجبهة الإسلامية فوزا كاسحا. ترأس لعيايدة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بعد مقتل رئيسها الأول محمد علال الملقب بـ«موح ليفيي»، في سنة 1992 في اشتباكات مع قوات الأمن الجزائري.

الطب النفسى يساعدك فى التخلص من العادة السرية
علاج سرعة القذف

النظافة لمتعة جنسية

النوم بعد ممارسة الجنس

ما الذي يجعلنا نريد ممارسة الجنس ؟