|
مجتمع
تعفن جثة جندي مغربي بالسمارة
|
|
| اقرأ أيضاً |
وفاة طالب في تظاهرة بمراكش ومواجهات مع الشرطة بعدد من المدن
• كتب تلاميذ وطلبة المغرب ايامهم الفلسطينية في شوارع تطوان ومراكش وطنجة والعيون وفاس والرباط بعد ان اعلنوا اضرابا مفتوحا عن الدراسة حتى يتوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وبانتظار مئات الالوف المتوقع مشاركتها يوم يوم الاحد في المسيرة الحاشدة التي العاصمة الرباط تواصل بقية المدن المغربية فعالياتها الحاملة لاشكال مختلفة من التضامن مع الشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان الصهيوني ومجازره والصمت والتواطؤ الرسمي العربي. |
اعتقالات في مراكش ومنع مشجعين رياضيين من حمل ما يشير لغزة في ملعب الدار البيضاء
• لم تخل التحركات الغاضبة التي تعرفها المدن المغربية تضامنا مع الشعب الفلسطيني من مواجهات بين المحتجين ورجال الامن في الوقت الذي تستعد به العاصمة المغربية الرباط الى مظاهرة حاشدة يوم الاحد يشارك بها مغاربة من مختلف المدن المغربية فيما تواصل الاحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني اصدار بيانات الادانة للمجزرة الصهيونية بحق قطاع غزة وما يرافقها من صمت او تواطئ عربي. |
|
|
نشر 08/10/2008 - 13:07 اضطر عدد من المرضى بالمستشفى الإقليمي بالسمارة إلى مغادرة أسرتهم، بسبب الرائحة الناتجة عن تعفن وتحلل جثة جندي مغربي تم العثور عليه ميتا.
واستقبل المستشفى الجمعة الماضي جثة جندي ينتمي إلى المنطقة العسكرية «الحوزة»، بعد أن عثر عليه غريقا بأحد الأودية أثناء قيامه بغسل ملابسه، ليتم نقله على متن سيارة تابعة للقوات المسلحة الملكية إلى المستشفى الإقليمي، حيث تم الاحتفاظ بالجثة إلى غاية يوم الأحد رغم أن ثلاجة حفظ الأموات معطلة منذ ستة أشهر، الأمر الذي أدى إلى تعفن الجثة وتحللها، علما بأن الجندي بقي غريقا لمدة يوم كامل قبل أن يتم العثور عليه من طرف زملائه. وكشفت مصادر «المساء» أن المصالح العسكرية عملت في وقت متأخر من ليلة الأحد على نقل الجثة من المستشفى الإقليمي باتجاه وجهة غير معلومة، في الوقت الذي اضطر فيه عدد من المرضى إلى مغادرة المستشفى بشكل كلي، بسبب الرائحة الكريهة التي انتشرت في جميع أنحاء المستشفى، فيما اضطر المستخدمون إلى وضع كمامات للتقليل من حدة الرائحة، والخروج بين الفينة والأخرى من أجل استنشاق بعض الهواء النقي. وأوضحت ذات المصادر أن الوضع بالمستشفى أصبح لا يحتمل، في الوقت الذي تعذر فيه على عاملات النظافة القضاء على الرائحة، وانتابت عددا منهن حالات قيء حادة. وكان المستشفى قد شهد وضعا مماثلا قبل حوالي ستة أشهر، بعد أن تم الاحتفاظ بجثة أحد الأشخاص المدنيين ليوم واحد فقط.
تعليقات أضف تعليقاً
|
|
لعيايدة: لم أكن معتقلا في المغرب وتعرضت إلى المساومة في قضية الصحراء
عبد الحق لعيايدة هو مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر في بداية التسعينيات من القرن الماضي، في سياق رد الفعل على تدخل المؤسسة العسكرية في إلغاء الانتخابات التشريعية التي أعطت الجبهة الإسلامية فوزا كاسحا. ترأس لعيايدة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بعد مقتل رئيسها الأول محمد علال الملقب بـ«موح ليفيي»، في سنة 1992 في اشتباكات مع قوات الأمن الجزائري.
|
|