|
مجتمع
الشرطة المغربية تفرّق تظاهرات احتجاج على الفلتان الامني بفاس
|
|
| اقرأ أيضاً |
وفاة طالب في تظاهرة بمراكش ومواجهات مع الشرطة بعدد من المدن
• كتب تلاميذ وطلبة المغرب ايامهم الفلسطينية في شوارع تطوان ومراكش وطنجة والعيون وفاس والرباط بعد ان اعلنوا اضرابا مفتوحا عن الدراسة حتى يتوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وبانتظار مئات الالوف المتوقع مشاركتها يوم يوم الاحد في المسيرة الحاشدة التي العاصمة الرباط تواصل بقية المدن المغربية فعالياتها الحاملة لاشكال مختلفة من التضامن مع الشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان الصهيوني ومجازره والصمت والتواطؤ الرسمي العربي. |
اعتقالات في مراكش ومنع مشجعين رياضيين من حمل ما يشير لغزة في ملعب الدار البيضاء
• لم تخل التحركات الغاضبة التي تعرفها المدن المغربية تضامنا مع الشعب الفلسطيني من مواجهات بين المحتجين ورجال الامن في الوقت الذي تستعد به العاصمة المغربية الرباط الى مظاهرة حاشدة يوم الاحد يشارك بها مغاربة من مختلف المدن المغربية فيما تواصل الاحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني اصدار بيانات الادانة للمجزرة الصهيونية بحق قطاع غزة وما يرافقها من صمت او تواطئ عربي. |
|
|
نشر 08/10/2008 - 13:09 فرقت السلطات المحلية بمدينة فاس (وسط المغرب) مسيرات نظمها مواطنون احتجاجا على الانفلات الامني الذي تعيشه المدينة.
وقال ناشطون حقوقيون انه احتجاجا على الانفلات الأمني الذي تعيشه مدينة فاس، نظمت مجموعة من المواطنات والمواطنين مسيرتين سلميتين في اتجاه ولاية (محافظة) فاس قصد تنبيه المسؤولين الى خطورة الوضع الأمني بأحيائهم إلا أن القوات العمومية منعتهما من الوصول إلى هدفهما.
وقال هؤلاء ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في فاس، سبق لها أن نبهت المسؤولين إلى خطورة تردي الوضع الأمني والانفلات الأمني الذي تعيشه المدينة وخطورته على حياة وأمن وسلامة المواطنين والمواطنات. وقال بلاغ للجمعية ان المسيرتين الاحتجاجيتين، فندتا ما صرح به المسؤولون في المدينة الذين صرحوا أن الوضع الأمني على مستوى فاس عادي وأن الأمن متوفر بها. واكدت الجمعية أن الانفلات الأمني الذي تعيشه المدينة ما هو إلا نتيجة طبيعية لانعدام فرص الشغل وتفشي البطالة وسط الشباب، وذلك لغياب سياسة تنموية حقيقية. وطالبت جميع الجهات المعنية (الأمنية والسلطة المحلية والقضائية) بتوفير الأمن للمواطنين والمواطنات، وحماية ممتلكاتهم واعلنت تضامنها مع جميع ضحايا الانفلات الأمني واستنكارها للمنع الذي تعرضت له المسيرتان. وذكرت تقارير صحافية ان ازقة مدينة فاس تحولت في كثير من الاحيان الى ساحات مواجهة بين تجار المخدرات ورجال الشرطة او بين عصابات تجار المخدرات وقالت ان المجرمين الخارجين عن القانون جعلوا من ازقة وشوارع واحياء فاس معسكرات اجرامية مجيشة.
تعليقات أضف تعليقاً
|
|
لعيايدة: لم أكن معتقلا في المغرب وتعرضت إلى المساومة في قضية الصحراء
عبد الحق لعيايدة هو مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر في بداية التسعينيات من القرن الماضي، في سياق رد الفعل على تدخل المؤسسة العسكرية في إلغاء الانتخابات التشريعية التي أعطت الجبهة الإسلامية فوزا كاسحا. ترأس لعيايدة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بعد مقتل رئيسها الأول محمد علال الملقب بـ«موح ليفيي»، في سنة 1992 في اشتباكات مع قوات الأمن الجزائري.
|
|