|
مجتمع
تجريد شرطيين من سلاحهما
|
|
| اقرأ أيضاً |
وفاة طالب في تظاهرة بمراكش ومواجهات مع الشرطة بعدد من المدن
• كتب تلاميذ وطلبة المغرب ايامهم الفلسطينية في شوارع تطوان ومراكش وطنجة والعيون وفاس والرباط بعد ان اعلنوا اضرابا مفتوحا عن الدراسة حتى يتوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وبانتظار مئات الالوف المتوقع مشاركتها يوم يوم الاحد في المسيرة الحاشدة التي العاصمة الرباط تواصل بقية المدن المغربية فعالياتها الحاملة لاشكال مختلفة من التضامن مع الشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان الصهيوني ومجازره والصمت والتواطؤ الرسمي العربي. |
اعتقالات في مراكش ومنع مشجعين رياضيين من حمل ما يشير لغزة في ملعب الدار البيضاء
• لم تخل التحركات الغاضبة التي تعرفها المدن المغربية تضامنا مع الشعب الفلسطيني من مواجهات بين المحتجين ورجال الامن في الوقت الذي تستعد به العاصمة المغربية الرباط الى مظاهرة حاشدة يوم الاحد يشارك بها مغاربة من مختلف المدن المغربية فيما تواصل الاحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني اصدار بيانات الادانة للمجزرة الصهيونية بحق قطاع غزة وما يرافقها من صمت او تواطئ عربي. |
|
|
نشر 06/11/2008 - 06:03 تم تجريد رجلي أمن بالبيضاء من سلاحيهما الفرديين، مساء الاثنين المنصرم، بأمر من والي الأمن بالنيابة، في انتظار عرضهما على المجلس التأديبي.
وحسب مصادر متطابقة فإن مواطنا بلجيكيا تقدم رفقة سيدة مغربية إلى مصلحة الشرطة المداومة للإبلاغ عن تعرضهما للإيقاف والابتزاز من طرف إحدى دوريات الشرطة التي كانت تعمل بشاطئ عين الدياب عشية نفس اليوم، حيث اضطر المواطن البلجيكي وصديقته إلى دفع 750 درهما إلى رجلي الشرطة كي يتم إطلاق سراحهما. قبل أن يتوجها إلى مصلحة المداومة لوضع شكايتهما، حيث تمكنت العناصر الأمنية بعد ذلك من تحديد هوية رجلي الأمن المتهمين.
ويرجح مصدر أمني أن تكون عناصر الشرطة القضائية قد فتحت تحقيقا في الموضوع، مضيفا أنه من المنتظر أن يتم إيقاف رجلي الشرطة عن مزاولة مهامهما، إلى حين صدور قرار تأديبي رسمي بالإيقاف عن العمل من الإدارة المركزية بالرباط.
تعليقات أضف تعليقاً
|
|
لعيايدة: لم أكن معتقلا في المغرب وتعرضت إلى المساومة في قضية الصحراء
عبد الحق لعيايدة هو مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر في بداية التسعينيات من القرن الماضي، في سياق رد الفعل على تدخل المؤسسة العسكرية في إلغاء الانتخابات التشريعية التي أعطت الجبهة الإسلامية فوزا كاسحا. ترأس لعيايدة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بعد مقتل رئيسها الأول محمد علال الملقب بـ«موح ليفيي»، في سنة 1992 في اشتباكات مع قوات الأمن الجزائري.
|
|